محاذاة النص
حجم الخط
record_voice_over
القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
شرح مفردات الحديث:
- قوله: الحمد للَّه: هو الثناء على اللَّه بصفات الكمال ونعوت الجلال، وبأفعاله الدائرة بين الفضل والعدل.
قال العلامة ابن عثيمين:... فهو جلّ وعلا محمود في ابتداء الخلق، وانتهاء الخلق، واستمرار الخلق، ومحمود على ما أنزل على عبده من الشرائع، محمود على كل حال؛ ولهذا كان النبي يحمد اللّه على كل حال، وما يقوله بعض الناس اليوم الحمد للَّه الذي لا يحمد على مكروه سواه فهو خطأ غلط؛ لأنك إذا قلت: الحمد للَّه الذي لا يحمد على مكروه سواه، فهو عنوان على أنك كاره لما قدره عليك، وقد حمد اللَّه نفسه، وأمر بحمده، فأمرنا أن نحمده جل وعلا، بل جعل حمدنا إياه من أركان الصلاة، لا تتم الصلاة إلا به، فحمد اللَّه تعالى واجب على كل إنسان، وكذلك الشكر: الشكر على إنعامه، كم أنعم عليك من نعمة عقل، وسلامة بدن، ولو لم يكن من نعمته عليك إلا هذا النَّفَس الذي لو منعته لفقدت الحياة، مع أنه يخرج بدون أي كلفة، وبدون أن تتعب له، وانظر الذين ابتلوا بضيق النفس، كيف يتكلفون عند إدخال النفس.
ونعمه لا تحصى أبداً: العقل، والأولاد، والمال، والدين كل هذه نعم عظيمة، يستحق جل وعلا أن يشكر عليها، والشكر قال أهل العلم: هو القيام بطاعة المنعم، ولاسيما جنس هذه النعمة، فإذا أنعم اللَّه عليك بمال، فليكن عليك أثر هذا المال في لباسك في بيتك، في مركوبك، في صدقاتك، في نفقاتك، ليرى أثر نعمة اللَّه عليك في هذا المال، في العلم إذا أنعم اللَّه عليك بعلم، فيرى عليك أثر هذا العلم، من نشره بين الناس: تعليمه الناس، والدعوة إلى اللَّه ، وغير ذلك، فالشكر يكون من جنس النعمة التي أنعم اللَّه بها عليك أو بأعم.
إذاً فمن عصى اللَّه فإنه لم يقم بشكر نعمة اللَّه، كافر بنعمة اللَّه والعياذ باللَّه، فالعاصي لم يقم بشكر نعمة اللَّه ، وينقص من شكره بقدر ما أتى من المعصية، حتى لو قال الإنسان بلسانه أشكر اللَّه، الشكر للَّه وهو يعصي اللَّه! فإنه لم يصدق فيما قال، فالشكر القيام بطاعة المنعم، والشكر له فائدتان عظيمتان:
-
- منها الاعتراف باللَّه تعالى في حقه، وفضله، وإحسانه.
- ومنها أنه سبب لمزيد النعمة، كلما شكرت زادت نعم اللَّه عليك، قال اللَّه تعالى: وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ [إبراهيم: 7]
إذا شكر الإنسان زاده اللَّه، وإذا كفر عرض نفسه لعذاب اللَّه، وعذاب اللَّه تعالى شديدٌ، وشكر اللَّه تعالى على النعم التي أنعمها، وسهل الوصول إليها، فوصلت إلينا من غير حول ولا قوة منّا، هذه الطيبات التي نأكلها، لو شاء اللَّه تعالى لم نقدر عليها، إما لعسر فينا، وإما لفقد لهذه النعم، فالمهم علينا أن نشكر نعمة اللَّه، ويكون الشكر من جنس النعمة، فنبذل من العلم والمال بحسب ما أعطانا اللَّه [1].
- قوله: الذي أحيانا أي: قدر لنا أن نستيقظ بعد الموتة الصغرى وهي: النوم، وقال الصنعاني: «أيقظنا بعد نومنا، وردّ أرواحنا بعد قبضها؛ فإن النوم هو الموت الأصغر»[2].
- قوله: بعد ما أماتنا: سُمي النوم موتًا لاشتراكهما في انقطاع تعلق الروح بالبدن، وقال الطييبي: «سمي النوم موتاً؛ لأنه يزول معه العقل والحركة، تمثيلاً وتشبيهاً، وقيل: الموت في كلام العرب يطلق علي السكون، يقال: ماتت الريح إذا سكنت، ويستعمل في زوال القوة العاقلة»[3].
وقال القاضي عياض: «يريد بالموت هنا: النوم. وأصل الموت فى كلام العرب: السكون، فنبه بإعادة اليقظة بعد النوم على إثبات البعث بعد الموت»[4].
- قوله: وإليه النشور: إعادة الأرواح إلى الأجساد للعرض والحساب. ونشرَ المّيتُ يَنْشُر نُشوراً: إذا عاش بعد الموت، وأنْشَره اللَّه: أي أحياه، وأرضِ المَنْشَر: أي موضع النُّشور، وما أنْشَر اللحم وأنْبَتَ العظم، أي: شَدّه وقوّاه من الإنْشار: الإحْياء[5].
وقال العلامة ابن عثيمين: «فتحمد اللَّه الذي أحياك بعد الموت، وتذكر أن النشور يعني من القبور، والإخراج من القبور يكون إلى اللَّه ، فتتذكر ببعثك من موتتك الصغرى، بعثك من موتتك الكبرى، وتقول: الحمد للَّه الذي أحيانا بعد إذ أماتنا، وإليه النشور... وهذا يزيدك إيماناً بالبعث، والإيمان بالبعث أمر مهم، لولا أن الإنسان يؤمن بأنه سوف يبعث ويجازى على عمله ما عمل؛ ولهذا نجد كثيراً أن اللَّه يقرن الإيمان باليوم الآخر بالإيمان به »[6].
- قوله: إذا أوى إلى فراشه: قال الحافظ ابن حجر: «إِذا أَوى إِلَى فِراشه: أَي: دَخَلَ فِيهِ»[7].
- قوله: اللهُم: «قَالَ الخليل، وسيبويه، وَجَمِيعُ النَّحْوِيِّينَ الْمَوْثُوقِ بِعِلْمِهِمُ: اللَّهُمَّ بِمَعْنَى: يَا أَلله، وَإِنَّ الْمِيمَ الْمُشَدَّدَةَ عِوَضٌ مِنْ يَا؛ لأَنهم لَمْ يَجِدُوا يَا مَعَ هَذِهِ الْمِيمِ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ، وَوَجَدُوا اسْمَ اللَّهِ مُسْتَعْمَلًا بِيَا، إِذَا لَمْ يَذْكُرُوا الْمِيمَ فِي آخِرِ الْكَلِمَةِ، فَعَلِمُوا أَن الْمِيمَ فِي آخِرِ الْكَلِمَةِ بِمَنْزِلَةِ يَا فِي أَولها، وَالضَّمَّةُ الَّتِي هِيَ فِي الْهَاءِ هِيَ ضَمَّةُ الِاسْمِ الْمُنَادَى الْمُفْرَدِ، وَالْمِيمُ مَفْتُوحَةٌ لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الْمِيمِ قَبْلَهَا؛ قال الْفَرَّاءُ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ إِذَا طَرَحَ الْمِيمَ: يَا أَللَّهُ اغْفِرْ لِي، بِهَمْزَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: يَا اللَّهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، فَمَنْ حَذَفَ الْهَمْزَةَ فَهُوَ عَلَى السَّبِيلِ، لأَنها أَلف وَلَامٌ مِثْلُ لام الحرث مِنَ الأَسماء وأَشباهه، وَمَنْ هَمَزَهَا تَوَهَّمَ الْهَمْزَةَ مِنَ الْحَرْفِ إِذْ كَانَتْ لَا تَسْقُطُ مِنْهُ الْهَمْزَةُ»[8].
وقال الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله: «لا خلاف أن لفظة: (اللهمّ) معناها يا اللَّه؛ ولهذا لا تستعمل إلا في الطلب، فلا يقال اللَّهمَّ غفور رحيم، بل يقال: اللّهمّ اغفر لي وارحمني، واختلف النحاة في الميم المشددة من آخر الاسم، فقال سيبويه: زيدت عوضاً من حرف النداء؛ ولذلك لا يجوز عنده الجمع بينهما في اختيار الكلام، فلا يقال يا اللهم إلا فيما ندر... ويُسمَّى ما كان من هذا الضرب عوضاً إذ هو في غير محل المحذوف، فإن كان في محله سمي بدلاً، كالألف في قام وباع، فإنها بدل عن الواو والياء، ولا يجوز عنده أن يوصف هذا الاسم أيضاً، فلا يقال: يا اللّهمّ الرحيم ارحمني، ولا يبدل منه، والضمة التي على الهاء ضمة الاسم المنادى المفرد، وفتحت الميم لسكونها، وسكون الميم التي قبلها، وهذا من خصائص هذا الاسم، كما اختص بالتاء في القَسَم، وبدخول حرف النداء عليه مع لام التعريف، وبقطع همزة وصله في النداء، وتفخيم لامه وجوباً، غير مسبوقة بحرف إطباق، هذا ملخص مذهب الخليل وسيبويه.
وقيل الميم عوض عن جملة محذوفة، والتقدير: يا اللَّه أُمَّنَا بخير، أي اقصدنا، ثم حذف الجار والمجرور، وحذف المفعول فبقي في التقدير: يا اللَّه أمّ، ثم حذفوا الهمزة لكثرة دوران هذا الاسم في الدعاء على ألسنتهم، فبقي: يا اللهمّ، وهذا قول الفراء، وصاحب هذا القول يجوّز دخول (يا) عليه... ورد البصريون هذا بوجوه»[9].
ثم ذكر ابن القيم رحمه الله منها عشرة وجوه، ثم قال رحمه الله: «وقيل: زيدت الميم للتعظيم والتفخيم»، ثم اختار ابن القيم رحمه الله أن الميم في «اللهم» تكون علماً على الجمع، فقال رحمه الله: «... الميم حرف شفهي، جمع الناطق به شفتيه، فوضعته العرب عَلَماً على الجمع، فقالوا للواحد: أنت، فإذا جاوزوه إلى الجمع قالوا: أنتم، وقالوا للواحد الغائب: هو، فإذا جاوزوه إلى الجمع قالوا: هم، وكذلك في المتصل، يقولون: ضربتَ، وضربتُم، وإيّاكَ، وإيّاكُم، وإيّاهُ، وإيّاهُم...»
إلى أن قال رحمه الله: «وإذا عُلم هذا من شأن الميم، فهم ألحقوها في آخر هذا الاسم الذي يُسأل اللَّه سبحانه به في كل حاجة، وكل حال، إيذاناً بجميع أسمائه، وصفاته، فالسائل إذا قال: اللَّهُمَّ إني أسألك، كأنه قال: أدعو اللَّه الذي له الأسماء الحسنى، والصفات العُلا بأسمائه، وصفاته، فأتى بالميم المؤذِنة بالجمع في آخر هذا الاسم، إيذاناً بسؤاله تعالى بأسمائه كلِّها، كما قال النبي في الحديث الصحيح: ما أصاب عبداً قطُّ هَمٌّ، ولا حُزْنٌ، فقال: اللَّهُمَّ إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمَتِكَ، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكْمُكَ، عَدْلٌ فيَّ قَضاؤُكَ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أو أنَزْلَتْهُ في كِتَابِكَ، أو عَلَّمْتَه أحداً مِن خَلْقِكَ، أو اسْتَأْثَرْتَ بِه فِي عِلْمِ الغَيبِ عِندَكَ، أن تَجعلَ القرآنَ ربيعَ قَلْبي، ونُورَ صَدري، وجَلاءَ حُزْنِي، وذهَاب هَمِّي وَغَمِّي، إلا أذهبَ اللَّهُ هَمَّهُ، وغَمَّهُ، وَأبْدَلهُ مَكانَهُ فَرَحاً، قالوا: يا رسول اللَّه، أفلا نَتَعلَّمَهنَّ؟ قال: بَلَى، ينبغي لمَنْ سَمِعَهُنَّ أنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ[10].
فالداعي مندوب إلى أن يسأل اللَّه تعالى بأسمائه، وصفاته، كما في الاسم الأعظم: اللهُمَّ إني أسألُكَ بأنَّ لَكَ الحمْدَ، لا إلهَ إلا أنتَ الحنّان، المنَّان، بديعُ السموات والأرض، يا ذا الجلال، والإكرام، يا حيُّ، يا قيُّوم[11]، وهذه الكلمات تَتَضَمَّنُ الأسماءَ الحُسنى، كما ذُكِر في غير هذا الموضع. - والدعاء ثلاثة أقسام:
-
- أحدها: أن يسأل اللَّه تعالى بأسمائه، وصفاته، وهذا أحد التأويلين في قوله تعالى: وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [الأعراف: 180] .
- والثاني: أن تسأله بحاجتك، وفقرك، وذُلِّكَ، فتقول: أنا العبد، الفقير، المسكين، البائس، الذليل، المستجير، ونحو ذلك.
- والثالث: أن تسأل حاجَتَكَ، ولا تذكر واحداً من الأمرين، فالأول أكمل من الثاني، والثاني أكمل من الثالث؛ فإذا جمع الدعاء الأمور الثلاثة، كان أكمل، وهذه عامة أدعية النبي »[12].
- قَولُه: بِاسمِك أَمُوت وأحيا: قال الحافظ ابن حجر: «أَي: بِذِكرِ اسمك أَحيا ما حَيِيت، وعَلَيهِ أَمُوت... وقَولُه: بِاسمِك أَمُوت يَدُلّ عَلَى أَنَّ الاسم هُو المُسَمَّى، وهُو كَقَولِهِ تَعالَى: سَبِّح اسم رَبّك الأَعلَى [الأعلى:1] ، أَي: سَبِّح رَبّك، ومَعنًى آخَر وهُو أَنَّ اللَّه تَعالَى سَمَّى نَفسه بِالأَسماءِ الحُسنَى، ومَعانِيها ثابِتَة لَهُ، فَكُلّ ما صَدَرَ فِي الوُجُود فَهُو صادِر عَن تِلكَ المُقتَضَيات، فَكَأَنَّهُ قالَ: بِاسمِك المُحيِي أَحيا، وبِاسمِك المُمِيت أَمُوت»[13].
ما يستفاد من الحديث:
- حرص النبي على ذكر اللَّه في جميع أحواله، حتى عند النوم واليقظة؛ ولهذا َقَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: «كَانَ النَّبِيُّ يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ»[14].
- استسلام النبي للَّه رب العالمين، وأنه سبحان الذي بيده كل شيء: الحياة، والموت، وغير ذلك؛ ولهذا قال: باسمك أموت وأحيا.
- النوم من أعظم الآيات الدالة على لطف اللَّه بخلقه. قال تعالى: وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [القصص:73] .
- قال العلامة ابن عثيمين: «الحمد للَّه الذي أحيانا بعد إذ أماتنا، وإليه النشور، وفي هذا دليل على الحكمة العظيمة في هذا النوم الذي جعله اللَّه راحة للبدن عما سبق، وتنشيطاً للبدن فيما يستقبل، وأنه يذكّر أيضاً بالحياة الأخرى، تذكر بذلك إذا قمت من قبرك بعد موتك حياً إلى الله ، وهذا يزيدك إيماناً بالبعث، والإيمان بالبعث أمر مهم لولا أن الإنسان يؤمن بأنه سوف يبعث ويجازى على عمله ما عمل؛ ولهذا نجد كثيراً أن اللَّه يقرن الإيمان باليوم الآخر بالإيمان به كما قال تعالى: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ [التوبة:44] ، وآيات كثيرة في هذا، فالمهمّ أنه ينبغي لك إذا أويت إلى فراشك أن تقول باسمك اللهمّ أحيا، وأموت، وإذا استيقظت تقول: الحمد للَّه الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور واللَّه الموفق»[15].
- حاجة الخلق إلى النوم الذي هو صفة نقص دليل على استحقاق إفراد اللَّه بالعبادة فهو حي لا يموت، قيُّوم لا ينام.
- النوم يشبه الموت لتوقف الحركة وذهاب التميز فيهما، ولذلك رفع القلم عن النائم حتى يستيقظ.
- الاستيقاظ بعد النوم برهان على قدرة اللَّه على الإحياء بعد الموت والفناء.
- الأرواح بيد اللَّه وحده فإن شاء أمسكها وإن شاء أرسلها، فله الحكمة البالغة.
- جاء ذكر الوفاتين الكبرى ثم الصغرى في سورة الزمر من قوله تعالى: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى [الزمر:42]. وجاء ذكر الوفاتين الصغرى ثم الكبرى في سورة الأنعام من قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ[الأنعام:60] .
| ^1 | انظر: شرح رياض الصالحين، بعد شرح الحديث 1392 في بدء شرح كتاب الحمد والشكر. |
|---|---|
| ^2 | التنوير شرح الجامع الصغير، 8/ 314. |
| ^3 | شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 6/ 1873. |
| ^4 | إكمال المعلم بفوائد مسلم، 8/ 212. |
| ^5 | انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 5/ 128، مادة (نشر). |
| ^6, ^15 | شرح رياض الصالحين، شرح الحديث رقم 1446. |
| ^7 | فتح الباري، 11/ 113. |
| ^8 | لسان العرب، 13/ 470، مادة (أله). |
| ^9 | جلاء الأفهام، ص 144. |
| ^10 | رواه أحمد: 3712، قال شعيب الأرناؤوط وعبد القادر الأرناؤوط في تحقيقهما لجلاء الأفهام: «إسناده صحيح». |
| ^11 | رواه أبو داود: 1495، وابن ماجه: 3858، وصححه الألباني في التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان، 2/ 249. |
| ^12 | جلاء الأفهام، ص 153. |
| ^13 | فتح الباري، لابن حجر، 11/ 114. |
| ^14 | رواه مسلم: 373. |