محاذاة النص
حجم الخط
شرح مفردات الحديث:
قوله: تبلي: من الإبلاء، بمعنى الإخلاق، وهذا دعاء للابس الثوب بأن يعمر، ويلبس ذلك الثوب حتى يبلى، ويصير خلقًا[1].
2-قوله: ويخلف اللَّه تعالى أي: يبدلك بعد ذهاب هذا الثوب ويعوضك عنه، والمقصود هو الدعاء بطول الحياة[2].
3-قوله: «خميصة سوداء»، نوع من الألبسة والأردية، قال ابن الأثير: «الخميصة: كساء أسود له علم، فإن لم يكن له علم، فليس بخميصة»[3]، والسواد لون من الألوان.
4-قوله: «علم أخضر»: العلم إشارات ورسوم مما يوضع على الأقمشة والثياب، وحدد هنا لون هذه الرسوم بالأخضر، قال ابن منظور: «العَلَمُ: رَسْمُ الثوبِ، وعَلَمهُ رَقْمُه فِي أَطْرَافِهِ، وَقَدْ أَعْلَمَه: جَعَلَ فِيهِ عَلامةً، وجعَلَ لَهُ عَلَماً، وأَعلَمَ القَصَّارُ الثوبَ، فَهُوَ مُعْلِمٌ، والثوبُ مُعْلَمٌ»[4].
ما يستفاد من الحديث:
- مشروعية قول هذا الدعاء للمسلم إذا لبس شيئًا جديدًا؛ لما في ذلك من أشاعة المحبة بين المسلمين.
- المسلم اللبيب هو الذي يقصد بعمله وجه اللَّه ويحوِّل العادة إلى عبادة فيقصد بلبس ثوبه الجديد أو غيره إظهار آثار نعمة اللَّه عليه، وغير ذلك من النيات الصالحة. قال النبي : إن اللَّه تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده[5].
- يستحب أن يُدعى بهذا الدعاء لمن لبس شيئاً جديداً.
- تلطفه مع الصغار، ورحمته بهم، وجواز تكنية الصغير، والخميصة ثوب من صوف وقيل: غير ذلك.