قال الله تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ [غافر:60].
وقال : وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [البقرة:186].
وقال النبي : الدعاء هو العبادة، قال ربكم: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:6][1]رواه أبو داود: 1479 واللفظ له، والترمذي: 2969، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 1627..
وقال : إن ربَّكم تبارك وتعالى حَيِيٌّ كريمٌ، يستحيِي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يَرُدَّهما صِفْرًا[2]رواه أبو داود: 1488 واللفظ له، والترمذي: 3556، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 1635..
وقال : ما من مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رَحِمٍ، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاثٍ: إما أن تُعَجَّلَ له دعوتُه، وإما أن يَدَّخِرَها له في الآخرة، وإما أن يَصْرِفَ عنه من السوء مِثْلَها، قالوا : "إذن نُكْثِرُ؟"، قال: الله أكثر[3]رواه الترمذي: 3573، وأحمد: 11133 واللفظ له، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 1631 و1633..
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط