تخطى إلى المحتوى

4- علاج التباس الجني

علاج المصروع الذي يَدخُل فيه الجِنِّي ويلتبس به قسمان:

  • القسم الأول: قبل الإصابة:
    من الوقاية: المحافظة على جميع الفرائض والواجبات، والابتعاد عن جميع المحرَّمات، والتوبة من جميع السيئات، والتحصُّن بالأذكار والدعوات والتعوُّذات المشروعة.
  • القسم الثاني: العلاج بعد دخول الجِنِّي:
    ويكون بقراءة المسلم الذي وافق قلبُه لسانَه ورقيته للمصروع.
    وأعظم العلاج: الرُّقية بفاتحة الكتاب[1]رواه أبو داود: 3896، وأحمد في "المسند": 21835، وصححه الألباني في "التعليقات الحسان": 6078.، وآية الكرسي، والآيتين الأخيرتين من سورة البقرة، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1]، وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ [الفلق:1]، وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ [الناس:1]، مع النفث على المصروع، وتكرير ذلك ثلاث مراتٍ أو أكثر، وغير ذلك من الآيات القرآنية؛ لأن القرآن كله فيه شفاءٌ لما في الصدور، وشفاءٌ وهدًى ورحمةٌ للمؤمنين[2]ينظر: "الفتح الرباني" للساعاتي: 17/ 183.، وأدعية الرقية، كما في النوع الثاني من علاج السحر[3]ينظر: النوع الثاني من علاج السحر في هذا الكتاب..
    ولا بُدَّ في هذا العلاج من أمرين:

    1. الأول: من جهة المصروع: بقوة نفسه، وصِدق توجُّهه إلى الله، والتعوذ الصحيح الذي قد تواطأ عليه القلب واللسان.
    2. والأمر الثاني: من جهة المُعالج: أن يكون كذلك؛ فإنَّ السلاح بضاربه[4]ينظر: "الصارم البتار في التصدي للسحرة الأشرار" لوحيد عبدالسلام بالي: ص109- 117؛ ففيه رقيةٌ مطولةٌ مفيدةٌ. وينظر: … Continue reading.
      وإن أذَّن في أُذُن المصروع فحسنٌ؛ لأن الشيطان يفرُّ من ذلك[5]رواه البخاري: 608، ومسلم: 389. وينظر: "فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين" لعبدالله الطيار: ص132..

^1 رواه أبو داود: 3896، وأحمد في "المسند": 21835، وصححه الألباني في "التعليقات الحسان": 6078.
^2 ينظر: "الفتح الرباني" للساعاتي: 17/ 183.
^3 ينظر: النوع الثاني من علاج السحر في هذا الكتاب.
^4 ينظر: "الصارم البتار في التصدي للسحرة الأشرار" لوحيد عبدالسلام بالي: ص109- 117؛ ففيه رقيةٌ مطولةٌ مفيدةٌ. وينظر: "زاد المعاد" لابن القيم: 4/ 91- 95، و"مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" لابن باز: 3/ 299، و"مجموع الفتاوى" لابن تيمية: 19/ 9- 65، و24/ 276- 282، و"الوقاية والعلاج من الكتاب والسنة" لمحمد بن شايع: ص66- 69، وانظر كيفية طرد الجن من البيت في: "الوقاية والعلاج من الكتاب والسنة" لمحمد بن شايع: ص59، و"عالم الجن والشياطين" لعمر الأشقر: ص127.
^5 رواه البخاري: 608، ومسلم: 389. وينظر: "فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين" لعبدالله الطيار: ص132.