تخطى إلى المحتوى

7- علاج المصيبة

  1. مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ۝لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ [الحديد:22- 23].
  2. مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [التغابن:11].
  3. ما من عبدٍ تُصيبه مصيبةٌ فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أْجُرْني في مُصيبتي، وأخلِفْ لي خيرًا منها؛ إلا أَجَرَه الله تعالى في مصيبته، وأخلفَ له خيرًا منها[1]رواه مسلم: 918.
  4. إذا مات ولدُ العبد قال الله تعالى لملائكته: قبضتُم وَلَدَ عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتُم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حَمِدَك واسترجع[2]أي قال: الحمد لله، إنا لله وإنا إليه راجعون. ينظر: "فتح القريب المجيب" للفيومي: 9/ 70.، فيقول: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة، وسمُّوه بيت الحمد[3]رواه بنحوه: الترمذي: 1021، وابن حبان: 2948، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 2012..
  5. يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضتُ صَفِيَّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة[4]رواه البخاري: 6424..
  6. وقال النبيُّ  لرجلٍ مات ابنه: ألا تُحِبُّ ألا تأتيَ بابًا من أبواب الجنة إلا وجدتَه ينتظرك[5]رواه بنحوه: النسائي: 1870، وأحمد في "المسند": 15595، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 2007. وينظر: "فتح … Continue reading.
  7. يقول الله ​​​​​​​: إذا ابتليتُ عبدي بحبيبتيه فصبر واحتسب، عوَّضْتُه منهما الجنة، يُريد: عينيه[6]رواه بنحوه: البخاري: 5653، والترمذي: 2400 و2401..
  8. ما من مسلمٍ يُصيبه أذًى من مرضٍ فما سواه، إلا حطَّ الله به سيئاته كما تَحُطُّ الشجرة ورقها[7]رواه البخاري:  5648، ومسلم: 2571 واللفظ له..
  9. ما من مسلمٍ يُشاك شوكةً فما فوقها، إلا كُتِبَتْ له بها درجةٌ، ومُحِيَتْ عنه بها خطيئةٌ[8]رواه البخاري: 5640، ومسلم: 2572 واللفظ له..
  10. ما يُصيب المؤمنَ من وَصَبٍ[9]الوَصَب: الوجع اللازم، ومنه قوله تعالى: وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ [الصافات:9]، أي: لازمٌ ثابتٌ. ينظر: "المنهاج" … Continue reading ولا نَصَبٍ[10]النَّصَب: التعب. ينظر: "المنهاج" للنووي: 16/ 130. ولا سَقَمٍ ولا حَزَنٍ، حتى الهمِّ يُهَمُّه[11]قيل: "يُهَمُّه" بضم الياء وفتح الهاء، وقيل: "يَهُمُّه" بفتح الياء وضم الهاء، أي: يَغُمُّه، وكلاهما صحيحٌ. ينظر: … Continue reading؛ إلا كُفِّرَ به من سيئاته[12]رواه البخاري: 5641، ومسلم: 2573 واللفظ له..
  11. إنَّ عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإنَّ الله إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم، فمن رضيَ فله الرضا، ومن سَخِطَ فله السُّخْط[13]رواه الترمذي: 2396، وابن ماجه: 4031، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 3407. والسُّخْط والسَّخَط: خلاف … Continue reading.
  12. ... فما يَبْرَحُ البلاءُ بالعبد[14]أي: المرء المسلم.، حتى يتركَه يمشي على الأرض وما عليه خطيئةٌ[15]رواه الترمذي: 2398، وابن ماجه: 4023، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 3402..

^1 رواه مسلم: 918
^2 أي قال: الحمد لله، إنا لله وإنا إليه راجعون. ينظر: "فتح القريب المجيب" للفيومي: 9/ 70.
^3 رواه بنحوه: الترمذي: 1021، وابن حبان: 2948، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 2012.
^4 رواه البخاري: 6424.
^5 رواه بنحوه: النسائي: 1870، وأحمد في "المسند": 15595، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 2007. وينظر: "فتح الباري" لابن حجر: 11/ 243.
^6 رواه بنحوه: البخاري: 5653، والترمذي: 2400 و2401.
^7 رواه البخاري:  5648، ومسلم: 2571 واللفظ له.
^8 رواه البخاري: 5640، ومسلم: 2572 واللفظ له.
^9 الوَصَب: الوجع اللازم، ومنه قوله تعالى: وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ [الصافات:9]، أي: لازمٌ ثابتٌ. ينظر: "المنهاج" للنووي: 16/ 130.
^10 النَّصَب: التعب. ينظر: "المنهاج" للنووي: 16/ 130.
^11 قيل: "يُهَمُّه" بضم الياء وفتح الهاء، وقيل: "يَهُمُّه" بفتح الياء وضم الهاء، أي: يَغُمُّه، وكلاهما صحيحٌ. ينظر: "المنهاج" للنووي: 16/ 130.
^12 رواه البخاري: 5641، ومسلم: 2573 واللفظ له.
^13 رواه الترمذي: 2396، وابن ماجه: 4031، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 3407.
والسُّخْط والسَّخَط: خلاف الرضا. وقد سَخِطَ، أي: غَضِبَ، فهو ساخطٌ. وأسخطه، أي: أغضبه. ويقال: تسخَّط عطاءه، أي: استقلَّه، ولم يقع منه موقعًا. وسَخِطَ سخطًا من باب "تعب"، والسُّخْط بالضم اسمٌ منه. وسَخِطْتُه وسَخِطْتُ عليه وأسخطتُه فسَخِطَ، مثل: أغضبتُه فغَضِبَ؛ وزنًا ومعنًى. ينظر: "الصحاح" للجوهري: 3/ 1130، و"المصباح المنير" للفيومي: 1/ 269.
^14 أي: المرء المسلم.
^15 رواه الترمذي: 2398، وابن ماجه: 4023، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 3402.