القارئ: سليمان الشويهي
keyboard_arrow_down
علاج الغضب يكون بطريقين:
- الطريق الأول: الوقاية؛ وتحصل باجتناب أسباب الغضب.
ومن هذه الأسباب: الكِبر، والإعجاب بالنفس، والافتخار، والحرص المذموم، والمزاح في غير مناسبةٍ، والهزل، وما شابه ذلك. - الطريق الثاني: العلاج إذا وقع الغضب؛ وينحصر في أربعة أنواعٍ:
- الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.
- الوضوء.
- تغيير الحالة التي عليها الغضبان؛ بالجلوس، أو الاضطجاع، أو الخروج، أو الإمساك عن الكلام، أو غير ذلك.
- استحضار ما ورد في كَظْم الغيظ من الثواب، وما ورد في عاقبة الغضب من الخِذْلان[1]ينظر هذا التفصيل بأدلته الصحيحة في: "آفات اللسان": ص110- 112، و"الحكمة في الدعوة إلى الله": ص64- 66؛ كلاهما للمؤلف..
| ^1 | ينظر هذا التفصيل بأدلته الصحيحة في: "آفات اللسان": ص110- 112، و"الحكمة في الدعوة إلى الله": ص64- 66؛ كلاهما للمؤلف. |
|---|
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط