القارئ: سليمان الشويهي
keyboard_arrow_down
- قال النبيُّ في ماء زمزم: إنها مباركةٌ، إنها طعامُ طُعْمٍ، وشفاء سُقْمٍ[1]رواه مسلم: 2473، والطبراني في "المعجم الصغير" واللفظ له..
- وحديث جابرٍ يرفعه: ماء زمزم لِما شُرِبَ له[2]رواه ابن ماجه: 3062، وأحمد في "المسند": 14849، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 1165..
- وثَبَتَ عنه أنه كان يحمل ماء زمزم في الأداوى[3]الإداوة: المِطْهَرَة، والجمع: الأداوى. ينظر: "مختار الصحاح" للرازي: ص15. والقِرَب، وكان يصبُّ على المرضى ويسقيهم[4]رواه الترمذي: 963، والبيهقي في "السنن الكبرى": 10082، وصححه الألباني في "صحيح الجامع": 4931..
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: "وقد جرَّبتُ أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أمورًا عجيبةً، واستشفيتُ به من عدة أمراضٍ، فبرأت[5]وغير أهل الحجاز يقولون: "فبرئت". ينظر: "النهاية" لابن الأثير: 1/ 111. بإذن الله"[6]زاد المعاد: 4/ 254 و584..
| ^1 | رواه مسلم: 2473، والطبراني في "المعجم الصغير" واللفظ له. |
|---|---|
| ^2 | رواه ابن ماجه: 3062، وأحمد في "المسند": 14849، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 1165. |
| ^3 | الإداوة: المِطْهَرَة، والجمع: الأداوى. ينظر: "مختار الصحاح" للرازي: ص15. |
| ^4 | رواه الترمذي: 963، والبيهقي في "السنن الكبرى": 10082، وصححه الألباني في "صحيح الجامع": 4931. |
| ^5 | وغير أهل الحجاز يقولون: "فبرئت". ينظر: "النهاية" لابن الأثير: 1/ 111. |
| ^6 | زاد المعاد: 4/ 254 و584. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط