تخطى إلى المحتوى

18- العلاج بماء زمزم

  1. قال النبيُّ في ماء زمزم: إنها مباركةٌ، إنها طعامُ طُعْمٍ، وشفاء سُقْمٍ[1]رواه مسلم: 2473، والطبراني في "المعجم الصغير" واللفظ له..
  2. وحديث جابرٍ يرفعه: ماء زمزم لِما شُرِبَ له[2]رواه ابن ماجه: 3062، وأحمد في "المسند": 14849، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 1165..
  3. وثَبَتَ عنه أنه كان يحمل ماء زمزم في الأداوى[3]الإداوة: المِطْهَرَة، والجمع: الأداوى. ينظر: "مختار الصحاح" للرازي: ص15. والقِرَب، وكان يصبُّ على المرضى ويسقيهم[4]رواه الترمذي: 963، والبيهقي في "السنن الكبرى": 10082، وصححه الألباني في "صحيح الجامع": 4931..
    قال ابن القيم رحمه الله تعالى: "وقد جرَّبتُ أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أمورًا عجيبةً، واستشفيتُ به من عدة أمراضٍ، فبرأت[5]وغير أهل الحجاز يقولون: "فبرئت". ينظر: "النهاية" لابن الأثير: 1/ 111. بإذن الله"[6]زاد المعاد: 4/ 254 و584..

^1 رواه مسلم: 2473، والطبراني في "المعجم الصغير" واللفظ له.
^2 رواه ابن ماجه: 3062، وأحمد في "المسند": 14849، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 1165.
^3 الإداوة: المِطْهَرَة، والجمع: الأداوى. ينظر: "مختار الصحاح" للرازي: ص15.
^4 رواه الترمذي: 963، والبيهقي في "السنن الكبرى": 10082، وصححه الألباني في "صحيح الجامع": 4931.
^5 وغير أهل الحجاز يقولون: "فبرئت". ينظر: "النهاية" لابن الأثير: 1/ 111.
^6 زاد المعاد: 4/ 254 و584.