جدول المحتويات
إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا. مَن يَهدِه الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضْلِل فلا هاديَ له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.
عباد الله، اتقوا الله تعالى، وراقبوه بالسر والعلن؛ تفوزوا بسعادة الدنيا وسعادة الآخرة.
الإخلاص أعظم الواجبات
عباد الله، إنَّ أعظم الواجبات التي أوجب الله تعالى على عباده: الإخلاص لله تعالى في الأعمال والأقوال والنيَّات. وهذه الخصلة، وهذا العمل هو حقُّ الله تعالى على عباده.
ولا شكَّ أن مفهوم الإخلاص: تصفية العمل من كل ما يشوبه، وإفراد الله تعالى بالقصد في الطاعة.
وقيل: هو استواء أعمال العبد في الظاهر والباطن. والرياء: أن يكون ظاهره خيرًا من باطنه. وصدق الإخلاص: أن يكون باطنه أعمر من ظاهره.
ميزان العمل الصادق
ولا شكَّ أنَّ الله تعالى قد أمر عباده بذلك؛ ولهذا قال القاضي عياض رحمه الله تعالى: "ترك العمل من أجل الناس رياءٌ، والعمل من أجل الناس شركٌ، والإخلاص أن يعافيك الله تعالى منهما".
الأدلة على وجوب الإخلاص
وقد أمر الله تعالى بهذه العبادة الخالصة، فقال تعالى: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ [البينة:5]، وقال سبحانه: فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ [الزمر:2-3]، قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ [الأنعام:162- 163].
شروط العمل المقبول
ولا شكَّ أنَّ الله تعالى قد أكثر من أمر الناس بالإخلاص لله تعالى؛ ولهذا قال الله تعالى: الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا [الملك:2]، قال القاضي عياض رحمه الله تعالى: هو أخلصه وأصوبه. قالوا: يا أبا علي، ما أخلصه؟ وما أصوبه؟ قال: إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا؛ لم يُقبَل، وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا؛ لم يُقبَل حتى يكون خالصًا صوابًا. والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون على السُّنَّة، ثم قرأ: فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا [الكهف:110].
ولا شكَّ أنَّ الله تعالى قد قال في ذلك: وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ [النساء:125]، فإسلام الوجه لله تعالى إخلاصُ القصد والعمل، والإحسان فيه مُتابعة النبي عليه الصلاة والسلام.
الرغبة في ثواب الله بالإخلاص
قال الله تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرً [النساء:134]، الذي يريد الثواب في الدنيا، فعليه أن يعلم بأن الثواب من الله تعالى في الدنيا كذلك والآخرة، وعليه أن يخلص العمل لله تبارك وتعالى.
ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهن قلب مؤمن
وثَبَتَ في الحديث الصحيح أنَّ النبي عليه الصلاة والسلام قال: ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهن قلبُ مؤمنٍ: إخلاص العمل لله، ومُناصَحة ولاة أمر المسلمين، ولزوم جماعة المسلمين؛ فإن دعوتهم تحيط من ورائهم[1]رواه الترمذي: 2658، وابن ماجه: 3056، وأحمد في "المسند": 16754، وصححه الألباني في "صحيح الجامع": 6766.، أو كما قال النبي صلوات الله وسلامه عليه.
الأجر العظيم للمخلصين
ولا شكَّ أنَّ النبي عليه الصلاة والسلام قد بيَّن لنا مكان النية الصالحة والإخلاص، فقال عليه الصلاة والسلام: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى[2]رواه البخاري: 1، ومسلم: 1907..
وقال الله تعالى، مُعظِّمًا الإخلاص لله تعالى، والرغبة فيما عند الله تعالى: لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا [النساء:114]؛ تفخيمًا لهذا الأجر العظيم، إذا كان عمل هذه الأعمال ابتغاء مرضات الله تعالى فسوف يؤتيه أجرًا عظيمًا.
الإخلاص سببٌ لكتابة الأجر.. وإن لم يُعمل
ولا شكَّ أنَّ النبي عليه الصلاة والسلام قد بيَّن لنا أنَّ الإنسان إذا كان مُخلصًا في عمله، فإنه يُكتَب له ما نوى حتى وإن لم يعمل هذا العمل؛ لقول النبي عليه الصلاة والسلام: إذا مَرِضَ العبد أو سافر، كُتِبَ له مثل ما كان يعمل مُقيمًا صحيحًا[3]رواه البخاري: 2996.، رواه البخاري.
وقال عليه الصلاة والسلام: ما مِن امرئٍ تكون له صلاةٌ بليلٍ، يغلبه عليها نومٌ؛ إلا كُتِبَ له أجرُ صلاته، وكان نومُه عليه صدقةً[4]رواه أبو داود: 1314، والنسائي: 1784، وأحمد في "المسند": 24441، وصححه الألباني في "صحيح سنن أبي داود": 1187.، وهذا من فضل الله تعالى على المخلصين.
وقال عليه الصلاة والسلام: مَن سأل الله الشهادة بصدقٍ، بلَّغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه[5]رواه مسلم: 1909.، بصدقه وإخلاصه ورغبته بما عند الله تبارك وتعالى؛ ولهذا بيَّن النبي عليه الصلاة والسلام أن الأعمال تضاعف، فالعمل القليل يكون بالإخلاص كثيرًا.
مُضاعفة العمل القليل بالإخلاص
جاء رجلٌ إلى النبي عليه الصلاة والسلام، يريد أن يُسلِم، فعلَّمه الإسلام، وعلَّمه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان؛ ثم قال الرجل حينما علَّمه النبي عليه الصلاة والسلام ذلك -في بعض الروايات، كما عند الإمام أحمد-: "أقررتُ". لم يُحسِن أن يقول: أنا أقوم بها، أشهد أن لا إله إلا الله ...؛ بل قال: "أقررتُ"، ومضى، فسقط كفُّ بعيره في جُحْرِ يربوعٍ -وفي روايةٍ: في جُحْرِ جرذان- فسقط الرجل، فقال : عليَّ بالرجل، فوجدوه قد مات. وفي روايةٍ: فقال النبي صلوات الله وسلامه عليه: عَمِلَ قليلًا وأُجِرَ كثيرًا. قال حمَّادٌ: قالها النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثًا؛ أي قال: عَمِلَ قليلًا وأُجِرَ كثيرًا، عَمِلَ قليلًا وأُجِرَ كثيرًا، عَمِلَ قليلًا وأُجِرَ كثيرًا[6]رواه أحمد في "المسند" بمجموع طرقه: 19158، 19176، 19177، وحسَّنه محققو "المسند"، بقصده ونيَّته الصالحة حينما قال: "أقررتُ"، ولم يسجد لله سجدةً!
وفي صحيح مسلمٍ: أنَّ رجلًا جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقال: يا رسول الله، أُسلم أو أُقاتل، قال عليه الصلاة والسلام: أَسْلِم ثم قاتِل، فأَسْلَمَ ثم قاتَلَ، فقُتِلَ قبل أن يُصلي لله ركعةً، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: عَمِلَ قليلًا، وأُجِرَ كثيرًا[7]رواه البخاري: 2808، ومسلم: 1900.. وهذا يدلُّ على أنَّ الإخلاص لله تعالى تُضاعَف به الأعمال، ويَحصُل للمسلم به الأعمال العظيمة التي لو وُزِنَت لا يعدلها غيرها من الأعمال؛ لإخلاصه لله تعالى، ورغبته فيما عند الله تعالى.
تفاضُل الناس في الدنيا والآخرة بحسب النية
وثَبَتَ عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: إنما الدنيا لأربعة نفرٍ: عبدٍ رزقه الله مالًا وعِلمًا فهو يتقي ربَّه فيه، ويصل فيه رحمه، ويَعلَم لله فيه حقًّا، فهذا بأفضل المنازل. وعبدٍ رزقه الله عِلمًا ولم يرزقه مالًا فهو صادق النية، يقول: لو أنَّ لي مالًا لعملتُ بعمل فلانٍ؛ فهو بنيَّته، فأجرهما سواءٌ. وعبدٍ رزقه الله مالًا ولم يرزقه عِلمًا، يَخبِط في ماله بغير عِلمٍ، لا يتقي فيه ربَّه، ولا يصل فيه رحمه، ولا يَعلَم لله فيه حقَّا؛ فهو بأخبث المنازل. وعبدٍ لم يرزقه الله مالًا ولا عِلمًا، فهو يقول: لو أنَّ لي مالاً لعملتُ فيه بعمل فلانٍ؛ فهو بنيَّته، فوزرهما سواءٌ [8]رواه الترمذي: 2325، وأحمد: 18031، وصحَّحه الألباني في "صحيح الجامع": 3024.، رواه الترمذي، وهو حديثٌ ثابتٌ عن النبي عليه الصلاة والسلام في فضل الإخلاص لله، والرغبة فيما عند الله تعالى.
ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام، وهو في تبوك، أو في مسيرِه لتبوك، عليه الصلاة والسلام: لقد تركتم بالمدينة أقوامًا ما سِرْتُم مَسيرًا، ولا أنفقتم من نفقةٍ، ولا قطعتم من وادٍ إلا وهُم معكم. قالوا: يا رسول الله، وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ قال: حَبَسَهم المرض[9]رواه أبو داود: 2508، وأصله في "الصحيحين" باختلافٍ يسيرٍ: إنَّ أقوامًا بالمدينة خَلْفَنا، ما سلكنا شِعْبًا ولا … Continue reading، هُم معهم في الجهاد، في التعب، فيما يحصل لهم بالنية الصالحة؛ لأنهم معذورون؛ ولأن نيَّتهم صالحةٌ لله تبارك وتعالى.
النفقات العادية تتحول إلى صدقاتٍ بالإخلاص
وقد ثَبَتَ عن النبي عليه الصلاة والسلام في "البخاري" و"مسلم" أنه قال: إذا أنفق الرجلُ على أهله يحتسبها، فهو له صدقةٌ[10]رواه البخاري: 55، ومسلم: 1002.
الله أكبر! يُنفق النفقات كثيرٌ من الناس، ولا يحتسب، فإذا احتسب الأجر ورغب فيما عند الله تعالى؛ كُتبت له صدقةٌ، كما بيَّن النبي صلوات الله وسلامه عليه. وقال لسعد بن أبي وقاصٍ : إنَّك لن تُنفِق نفقةً تبتغي بها وجه الله تعالى إلا أُجِرتَ عليها، حتى ما تجعل في فِي امرأتِك[11]رواه البخاري: 56.، وهذا يدلُّ على فضل الله تعالى على المُخلصين الذين يبتغون وجه الله تعالى.
نيَّة الحسنة تُكتب كاملةً.. حتى لو لم تُعمل
ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: إنَّ الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بيَّن ذلك؛ فمَن هَمَّ بحسنةٍ فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنةً كاملةً[12]رواه البخاري: 6491، ومسلم: 131..
أسأل الله تعالى، بأسمائه الحُسنى وصفاته العلى، أن يجعلني وإياكم من المُتقين، الذين يعملون العمل ابتغاء مرضات الله تعالى، يرجون ثوابه؛ إنَّه ولي ذلك والقادر عليه.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين، فاستغفروه من كل ذنبٍ، إنه هو الغفور الرحيم.
***
الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلَّى الله عليه، وعلى آله وأصحابه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.
التحذير من الشرك وطلب الدنيا بعمل الآخرة
عباد الله، إنَّّ الإخلاص من أعظم القُربات لله تعالى، بل أعظم القربات إلى الله تعالى؛ لأنَّ الله لا يقبل العمل إلا إذا كان خالصًا لوجهه الكريم، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام فيما يرويه عن ربِّه تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، مَن عَمِلَ عملًا أشرك فيه معي غيري؛ تركتُه وشِركَه[13]رواه مسلم: 2985..
وبيَّن النبي صلوات الله وسلامه عليه في الحديث الآخر: مَن سمَّع سمَّع الله به، ومن يُرائي يُرائي الله به[14]رواه البخاري: 6499، ومسلم: 2986.، فلا بُدَّ من العمل الخالص؛ يرجو ثواب الله، ويخشى عقاب الله.
ولهذا قال الله تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا [الإسراء:19].
أسأل الله تعالى، بأسمائه الحُسنى وصفاته العلى، أن يجعلني وإياكم من المُخلصين المُراقبين لله رب العالمين، الذين يرجون فضل الله تعالى، ويرجون ثوابه، ويخشون عقابه.
وأن يُصلِّي ويُسلِّم ويبارك على نبيِّنا محمد بن عبدالله، عليه الصلاة والسلام. اللهم صلِّ وسلِّم وبارك عليه، وارضَ اللهم عن أصحابه أبي بكرٍ وعُمَرَ وعثمانَ وعليٍّ، وعن سائر الصحابة أجمعين.
اللهم أَعِزَّ الإسلام والمسلمين، وأَذِلَّ الشرك والمُشركين، ودمِّر أعداءك أعداء الدين.
اللهم آمنَّا في دُورنا، وأصلح ولاة أمورنا، وولاة أمور المسلمين في كل مكانٍ.
اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
اللهم إنا نعوذ بك من شرِّ كل شيءٍ تعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه؛ إنك على كل شيءٍ قديرٌ.
ربنا آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار.
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات.
اللهم اغفر لأمواتنا وأموات المسلمين، برحمتك يا أرحم الراحمين.
عباد الله، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل:90]، فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم. وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ [العنكبوت:45].
| ^1 | رواه الترمذي: 2658، وابن ماجه: 3056، وأحمد في "المسند": 16754، وصححه الألباني في "صحيح الجامع": 6766. |
|---|---|
| ^2 | رواه البخاري: 1، ومسلم: 1907. |
| ^3 | رواه البخاري: 2996. |
| ^4 | رواه أبو داود: 1314، والنسائي: 1784، وأحمد في "المسند": 24441، وصححه الألباني في "صحيح سنن أبي داود": 1187. |
| ^5 | رواه مسلم: 1909. |
| ^6 | رواه أحمد في "المسند" بمجموع طرقه: 19158، 19176، 19177، وحسَّنه محققو "المسند" |
| ^7 | رواه البخاري: 2808، ومسلم: 1900. |
| ^8 | رواه الترمذي: 2325، وأحمد: 18031، وصحَّحه الألباني في "صحيح الجامع": 3024. |
| ^9 | رواه أبو داود: 2508، وأصله في "الصحيحين" باختلافٍ يسيرٍ: إنَّ أقوامًا بالمدينة خَلْفَنا، ما سلكنا شِعْبًا ولا واديًا إِلا وهُم معنا فيه، حَبَسَهم العُذر؛ رواه البخاري: 2839، ومسلم: 1911 بنحوه. |
| ^10 | رواه البخاري: 55، ومسلم: 1002. |
| ^11 | رواه البخاري: 56. |
| ^12 | رواه البخاري: 6491، ومسلم: 131. |
| ^13 | رواه مسلم: 2985. |
| ^14 | رواه البخاري: 6499، ومسلم: 2986. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط