القارئ: حمد الدريهم
keyboard_arrow_down
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ [البقرة:255][1]من قرأها إذا أوى إلى فراشه، فإنه لن يزال عليه من الله حافظٌ، ولا يَقْرَبه شيطانٌ حتى يُصبح. رواه البخاري: 2311..
| ^1 | من قرأها إذا أوى إلى فراشه، فإنه لن يزال عليه من الله حافظٌ، ولا يَقْرَبه شيطانٌ حتى يُصبح. رواه البخاري: 2311. |
|---|
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط