تخطى إلى المحتوى

6- علاج القَرْحة والجُرح

كان رسول الله إذا اشتكى الإنسان، أو كانت به قَرْحَةٌ أو جُرْحٌ، قال بأُصْبُعه هكذا، ووضع سفيان سبَّابته بالأرض، ثم رفعها وقال: بسم الله، تُرْبَةُ أرضنا، بِرِيقة بعضنا، يُشفى به سقيمُنا بإذن ربِّنا[1]رواه بنحوه: البخاري: 5745، ومسلم: 2194..

ومعنى الحديث: أنه يأخذ من رِيقة نفسه على أُصْبُعه السبابة، ثم يضعها على التراب فيَعْلَق بها منه شيءٌ، فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل، ويقول هذا الكلام في حال المسح[2]ينظر: "المنهاج" للنووي: 14/ 184، و"فتح الباري" لابن حجر: 10/ 208، وانظر شرحًا وافيًا للحديث في: "زاد المعاد" لابن القيم: … Continue reading.

^1 رواه بنحوه: البخاري: 5745، ومسلم: 2194.
^2 ينظر: "المنهاج" للنووي: 14/ 184، و"فتح الباري" لابن حجر: 10/ 208، وانظر شرحًا وافيًا للحديث في: "زاد المعاد" لابن القيم: 4/ 266- 269.