القارئ: سليمان الشويهي
keyboard_arrow_down
- مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ [الحديد:22- 23].
- مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [التغابن:11].
- ما من عبدٍ تُصيبه مصيبةٌ فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أْجُرْني في مُصيبتي، وأخلِفْ لي خيرًا منها؛ إلا أَجَرَه الله تعالى في مصيبته، وأخلفَ له خيرًا منها[1]رواه مسلم: 918.
- إذا مات ولدُ العبد قال الله تعالى لملائكته: قبضتُم وَلَدَ عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتُم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حَمِدَك واسترجع[2]أي قال: الحمد لله، إنا لله وإنا إليه راجعون. ينظر: "فتح القريب المجيب" للفيومي: 9/ 70.، فيقول: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة، وسمُّوه بيت الحمد[3]رواه بنحوه: الترمذي: 1021، وابن حبان: 2948، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 2012..
- يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضتُ صَفِيَّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة[4]رواه البخاري: 6424..
- وقال النبيُّ لرجلٍ مات ابنه: ألا تُحِبُّ ألا تأتيَ بابًا من أبواب الجنة إلا وجدتَه ينتظرك[5]رواه بنحوه: النسائي: 1870، وأحمد في "المسند": 15595، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 2007. وينظر: "فتح … Continue reading.
- يقول الله : إذا ابتليتُ عبدي بحبيبتيه فصبر واحتسب، عوَّضْتُه منهما الجنة، يُريد: عينيه[6]رواه بنحوه: البخاري: 5653، والترمذي: 2400 و2401..
- ما من مسلمٍ يُصيبه أذًى من مرضٍ فما سواه، إلا حطَّ الله به سيئاته كما تَحُطُّ الشجرة ورقها[7]رواه البخاري: 5648، ومسلم: 2571 واللفظ له..
- ما من مسلمٍ يُشاك شوكةً فما فوقها، إلا كُتِبَتْ له بها درجةٌ، ومُحِيَتْ عنه بها خطيئةٌ[8]رواه البخاري: 5640، ومسلم: 2572 واللفظ له..
- ما يُصيب المؤمنَ من وَصَبٍ[9]الوَصَب: الوجع اللازم، ومنه قوله تعالى: وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ [الصافات:9]، أي: لازمٌ ثابتٌ. ينظر: "المنهاج" … Continue reading ولا نَصَبٍ[10]النَّصَب: التعب. ينظر: "المنهاج" للنووي: 16/ 130. ولا سَقَمٍ ولا حَزَنٍ، حتى الهمِّ يُهَمُّه[11]قيل: "يُهَمُّه" بضم الياء وفتح الهاء، وقيل: "يَهُمُّه" بفتح الياء وضم الهاء، أي: يَغُمُّه، وكلاهما صحيحٌ. ينظر: … Continue reading؛ إلا كُفِّرَ به من سيئاته[12]رواه البخاري: 5641، ومسلم: 2573 واللفظ له..
- إنَّ عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإنَّ الله إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم، فمن رضيَ فله الرضا، ومن سَخِطَ فله السُّخْط[13]رواه الترمذي: 2396، وابن ماجه: 4031، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 3407. والسُّخْط والسَّخَط: خلاف … Continue reading.
- ... فما يَبْرَحُ البلاءُ بالعبد[14]أي: المرء المسلم.، حتى يتركَه يمشي على الأرض وما عليه خطيئةٌ[15]رواه الترمذي: 2398، وابن ماجه: 4023، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 3402..
| ^1 | رواه مسلم: 918 |
|---|---|
| ^2 | أي قال: الحمد لله، إنا لله وإنا إليه راجعون. ينظر: "فتح القريب المجيب" للفيومي: 9/ 70. |
| ^3 | رواه بنحوه: الترمذي: 1021، وابن حبان: 2948، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 2012. |
| ^4 | رواه البخاري: 6424. |
| ^5 | رواه بنحوه: النسائي: 1870، وأحمد في "المسند": 15595، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 2007. وينظر: "فتح الباري" لابن حجر: 11/ 243. |
| ^6 | رواه بنحوه: البخاري: 5653، والترمذي: 2400 و2401. |
| ^7 | رواه البخاري: 5648، ومسلم: 2571 واللفظ له. |
| ^8 | رواه البخاري: 5640، ومسلم: 2572 واللفظ له. |
| ^9 | الوَصَب: الوجع اللازم، ومنه قوله تعالى: وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ [الصافات:9]، أي: لازمٌ ثابتٌ. ينظر: "المنهاج" للنووي: 16/ 130. |
| ^10 | النَّصَب: التعب. ينظر: "المنهاج" للنووي: 16/ 130. |
| ^11 | قيل: "يُهَمُّه" بضم الياء وفتح الهاء، وقيل: "يَهُمُّه" بفتح الياء وضم الهاء، أي: يَغُمُّه، وكلاهما صحيحٌ. ينظر: "المنهاج" للنووي: 16/ 130. |
| ^12 | رواه البخاري: 5641، ومسلم: 2573 واللفظ له. |
| ^13 | رواه الترمذي: 2396، وابن ماجه: 4031، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 3407. والسُّخْط والسَّخَط: خلاف الرضا. وقد سَخِطَ، أي: غَضِبَ، فهو ساخطٌ. وأسخطه، أي: أغضبه. ويقال: تسخَّط عطاءه، أي: استقلَّه، ولم يقع منه موقعًا. وسَخِطَ سخطًا من باب "تعب"، والسُّخْط بالضم اسمٌ منه. وسَخِطْتُه وسَخِطْتُ عليه وأسخطتُه فسَخِطَ، مثل: أغضبتُه فغَضِبَ؛ وزنًا ومعنًى. ينظر: "الصحاح" للجوهري: 3/ 1130، و"المصباح المنير" للفيومي: 1/ 269. |
| ^14 | أي: المرء المسلم. |
| ^15 | رواه الترمذي: 2398، وابن ماجه: 4023، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 3402. |
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط