القارئ: سليمان الشويهي
keyboard_arrow_down
- ما أصاب عبدًا همٌّ ولا حزنٌ فقال: اللهم إني عبدُك، ابنُ عبدِك، ابنُ أَمَتِك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حُكْمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمَّيتَ به نفسك، أو أنزلتَه في كتابك، أو علَّمْتَه أحدًا من خلقك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونُور صدري، وجِلاء حزني، وذَهاب همِّي، إلا أذهبَ الله حزنه وهمَّه، وأبدله مكانه فرحًا[1]رواه أحمد في "المسند": 3712، وابن أبي شيبة في "المصنف" واللفظ له، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب": 1822..
- اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزَن، والعجز والكسل، والبُخل والجُبن، وضَلَع الدَّين وغَلَبة الرجال[2]كان الرسول يُكثر من هذا الدعاء. رواه البخاري: 2893، وينظر: "فتح الباري" لابن حجر: 11/ 173- 174..
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط