يُعَدُّ هذا الكتاب من المُؤلفات المُهمة في باب العقيدة؛ إذ يُعَرِّف القارئ بأسماء الله الحسنى ومعانيها بطريقةٍ مُختصرةٍ وواضحةٍ، ويُبين أثرها في حياة المسلم.
وهو مُختصرٌ لكتاب المؤلف: "شرح أسماء الله الحُسنى"، وقد اقتصر فيه على شرح أسماء الله ؛ لِتَسْهُل قراءته على المُصلين بعد الصلوات.
محتوى الكتاب:
- مقدمةٌ في بيان فضل معرفة أسماء الله الحسنى، وأنها من أعظم أبواب العلم الشرعي؛ لقوله : إن لله تسعةً وتسعين اسمًا، مئةً إلا واحدًا، مَن أحصاها دخل الجنة[1].
- شرحٌ مُختصرٌ لأسماء الله الحسنى: يتناول كلَّ اسمٍ من أسماء الله؛ يذكر معناه بإيجازٍ، ويُبين ما يدل عليه من صفات الكمال.
- أثر الأسماء الحسنى في حياة المسلم: يربط بين العلم بالاسم والعمل بِمُقتضاه، مثل: أثر اسم "الغفور" في رجاء المغفرة، واسم "الرحيم" في التَّحلي بالرحمة، واسم "الحكيم" في الرضا بحكم الله.
- التربية الإيمانية بالأسماء الحسنى: يُوضح كيف تبني معرفةُ الأسماء الحسنى علاقةَ العبد بربه، وتزيده خشيةً وخضوعًا ومحبةً لله.
- أهمية الدعاء بأسماء الله الحسنى، كما أمر الله في قوله: وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى [الأعراف:180].
| ^1 | رواه البخاري: 2736، ومسلم: 2677. |
|---|