تخطى إلى المحتوى
البراهين الجَلِية في إبطال العادات القبلية الجاهلية - Image 1

هو كتابٌ إصلاحيٌّ اجتماعيٌّ مهمٌّ، يهدف إلى بيان العادات القَبَلية الجاهلية التي تُخالف أحكام الإسلام، ويدعو إلى تصحيحها وَفْق منهج الكتاب والسنة.

محتوى الكتاب:

  • مقدمةٌ في بيان أن الإسلام جاء لِيَهْدِم عادات الجاهلية المُخالفة للشرع، ويُقيم مُجتمعًا قائمًا على العدل والتقوى.
  • تعريف العادات القَبَلية الجاهلية: كل عادةٍ أو تقليدٍ يُخالف نصوص الشريعة أو مقاصدها.
  • أمثلةٌ على العادات المُخالفة للشريعة:
    • العصبية القَبَلية والتَّفاخر بالأنساب.
    • التَّحاكم إلى الأعراف القَبَلية بدل الشرع.
    • إلزام الناس بأموالٍ أو رسومٍ قَبَليةٍ لا يُقِرُّها الشرع.
    • منع التَّزاوج بين القبائل أو احتقار بعض الأنساب.
    • الأخذ بالثَّأر بغير وجه حقٍّ أو إطالة الخصومات.
  • الأدلة الشرعية في إبطالها: استدلالٌ بالقرآن والسنة على حُرمة هذه الممارسات، مثل: قوله : دعوها؛ فإنها مُنْتِنَةٌ[1] عن العصبية.
  • آثار العادات الجاهلية على المجتمع: نشر الظلم والعداوة والبغضاء، وتعطيل أحكام الشرع، وإضعاف الأخوة الإيمانية.
  • البدائل الشرعية: التَّحاكم إلى الشريعة، والالتزام بالصلح المشروع، ونشر الوعي الديني، وتقوية روابط الأخوة الإسلامية.
  • خاتمةٌ تَحُثُّ على التَّمسك بالوحي ونَبْذ كل ما يُخالفه من العادات والموروثات.

^1 رواه البخاري: 4905، ومسلم: 2584.