يُعَدُّ هذا الكتاب من أشهر كُتُبِ الشيخ رحمه الله وأوسعِها انتشارًا في العالم الإسلامي، جَمَعَ فيه أذكارًا وأدعيةً ثابتةً عن النبي في مُختلِف شؤون الحياة؛ ليكون زادًا للمسلم يُحَصِّنُه من الشرور، ويُقَرِّبُه من ربِّه في كل وقتٍ وحالٍ.
محتوى الكتاب:
- تمهيدٌ عن فضل الذكر والدعاء: بدأ الشيخ رحمه الله ببيان مكانة الذكر والدعاء في الإسلام، مُستشهدًا بقوله تعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [البقرة:152]، وقول النبي : مَثَلُ الذي يَذْكُرُ ربَّه والذي لا يَذْكُرُ ربَّه مَثَلُ الحيِّ والميِّت[1]رواه البخاري: 6407..
- أذكار اليوم والليلة: جَمَعَ الشيخ الأذكار المأثورة في الصباح والمساء، وعند النوم والاستيقاظ، وعند دخول المنزل والخروج منه، وعند الأكل والشرب، واللباس، والسفر، وغيرها من الأحوال اليومية.
- أذكار العبادات: تضمَّن الكتاب الأدعية والأذكار الخاصة بالصلاة، والوضوء، والحج، والصيام، والاستغفار بعد العبادات.
- أذكار الأحوال المختلفة، مثل: أذكار الخوف والهمِّ، وأذكار المرض، والرزق، والفرح، والغضب، والاستخارة، ودعاء الكَرْب والبلاء، وغير ذلك من الأحوال التي يمرُّ بها المسلم في حياته.
- الأذكار الوِقائية: خصَّص الشيخ قسمًا للأدعية التي تحفظ المسلم من الشرور؛ كالحَسَد، والسِّحر، والشيطان، والهموم، والفِتَن، مُستندًا في ذلك إلى النصوص الصحيحة.
| ^1 | رواه البخاري: 6407. |
|---|
نمط النص
محاذاة النص
حجم الخط