تخطى إلى المحتوى

وجوب صلاة الجماعة - القسم الأول

إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَن يَهْدِه الله فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِل فلا هاديَ له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

عباد الله، اتَّقوا الله تعالى كما أمركم بذلك فقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102].

بيان حكم صلاة الجماعة

عباد الله، إنَّ صلاة الجماعة فرضُ عينٍ على الرجال المُكلَّفين القادرين، حضرًا وسفرًا، في الصلوات الخمس؛ لأدلةٍ صريحةٍ كثيرةٍ من الكتاب والسُّنَّة الصحيحة والآثار.

ومنها ما يأتي:

أدلة وجوب صلاة الجماعة من القرآن الكريم

الأمر بالجماعة في حال الخوف

أَمَرَ الله تعالى حال الخوف بالصلاة جماعةً، فقال: وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ [النساء:102]، فالله أَمَرَ بالصلاة في الجماعة في شدة الخوف، ثم أعاد سبحانه هذا الأمر مرةً ثانيةً في حق الطائفة الثانية.

فلو كانت الجماعة سُنَّةً لكان أولى الأعذار بإسقاطها عُذْر الخوف، ولو كانت فرضَ كفايةٍ لأسقطها سبحانه عن الطائفة الثانية بفعل الأولى؛ فدلَّ ذلك على أنَّ الجماعة فرضٌ على الأعيان.

الأمر بالركوع مع الراكعين

وأَمَرَ الله ​​​​​​​ بالصلاة مع المُصلِّين فقال: وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ [البقرة:43]، فقد أَمَرَ الله بالصلاة مع جماعة المُصلِّين، والأمر يقتضي الوجوب.

عقوبة المتخلِّفين عنها يوم القيامة

وعاقب الله مَن لم يُجِب المؤذِّن فيُصَلِّي مع الجماعة بأنْ حال بينه وبين السجود يوم القيامة كما قال: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ۝خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ [القلم:42- 43]، فقد عاقب سبحانه مَن لم يُجِب الداعي إلى الصلاة مع الجماعة بأن حال بينه وبين السجود يوم القيامة.

وعن أبي سعيدٍ الخُدْري قال: سمعتُ النبي يقول: يَكْشِفُ ربُّنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمنٍ ومؤمنةٍ، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رِئاءً وسُمْعَةً، فيذهبُ ليسجدَ فيعودُ ظَهْرُه طَبَقًا واحدًا[1]رواه البخاري: 4919.، وفي لفظٍ: فَيُكْشَفُ عن ساقٍ، فلا يبقى من كان يسجد لله من تِلْقَاء نفسه إلا أَذِنَ الله له بالسجود، ولا يبقى من كان يسجد اتِّقَاءً ورياءً إلا جعل الله ظَهْرَه طبقةً واحدةً؛ كلما أراد أن يسجد خرَّ على قفاه[2]رواه مسلم: 183..

وهذا فيه عقوبةٌ للمنافقين، وأن ظهورهم يوم القيامة تكون طبقًا واحدًا؛ أي: فَقَار الظهر كله يكون كالفَقَارة الواحدة، فلا يَقدِرون على السجود[3]ينظر: "النهاية" لابن الأثير: 3/ 114..

أدلة وجوب صلاة الجماعة من السُّنة

الأمر النبوي بالصلاة مع الجماعة

وأَمَرَ النبي بالصلاة مع الجماعة؛ فعن مالك بن الحُوَيْرِث قال: أتيتُ النبي في نَفَرٍ من قومي، فأقمنا عنده عشرين ليلةً، وكان رحيمًا رفيقًا، فلما رأى شوقنا إلى أهالينا قال: ارجعوا فكونوا فيهم، وَعَلِّمُوهم، وَصَلُّوا، فإذا حَضَرَت الصلاة فَلْيُؤَذِّنْ لكم أَحَدُكُم، وَلْيَؤُمَّكُم أكبرُكم[4]رواه البخاري: 628 واللفظ له، ومسلم: 674..

فالنبي أَمَرَ بصلاة الجماعة، والأمر يقتضي الوجوب.

همُّه بتحريق بيوت المتخلِّفين عن الجماعة

وهمَّ النبيُّ بتحريق البيوت على المتخلِّفين عن صلاة الجماعة؛ فعن أبي هريرة أن رسول الله فَقَدَ ناسًا في بعض الصلوات، فقال : لقد هَمَمْتُ أن آمُرَ رجلًا يُصَلِّي بالناس، ثم أُخَالِفَ إلى رجالٍ[5]أي: أذهب إليهم. ينظر: "المنهاج" للنووي: 5/ 153. يتخلَّفون عنها، فآمُرَ بهم، فَيُحَرِّقُوا عليهم بِحُزَم الحَطَب بيوتهم. ولو عَلِمَ أحدُهم أنه يجد عَظْمًا سمينًا لَشَهِدَها[6]رواه مسلم: 651.، وهذا لفظ مسلم.

ولفظ البخاري: والذي نفسي بيده، لقد هَمَمْتُ أن آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ، ثم آمُرَ بالصلاة فَيُؤَذَّنَ لها، ثم آمُرَ رجلًا فَيَؤُمَّ الناس، ثم أُخالِفَ إلى رجالٍ فأُحَرِّقَ عليهم بيوتهم. والذي نفسي بيده، لو يعلم أَحَدُهم أنه يجد عَرْقًا[7]العَرْق: العظم بما عليه من بقايا اللحم بعدما أُخِذَ عنه معظم اللحم. ينظر: "جامع الأصول" لابن الأثير: 5/ 566. سمينًا أو مِرْمَاتَيْن حَسَنَتَيْن[8]المَِرْماة -بفتح الميم وكسرها-: قيل: هو ما بين ظِلْفَي الشاة، وقيل: السهم الذي يُرمَى به، وقيل غير ذلك. ينظر: … Continue reading لَشَهِدَ العِشاء[9]رواه البخاري: 644..

وفي لفظٍ لمسلم: إنَّ أثقل صلاةٍ على المنافقين صلاةُ العشاء وصلاةُ الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لَأَتَوْهُما ولو حَبْوًا[10]الحَبْو: حَبْو الصبي الصغير على يديه ورجليه. ينظر: "المنهاج" للنووي: 5/ 154.. ولقد هَمَمْتُ أن آمُرَ بالصلاة فتُقامَ، ثم آمُرَ رجلًا فيُصَلِّيَ بالناس، ثم أنطلقَ معي برجالٍ معهم حُزَمٌ من حَطَبٍ إلى قومٍ لا يشهدون الصلاة فأُحَرِّقَ عليهم بيوتهم بالنار[11]رواه مسلم: 651..

وفي هذا الحديث دلالةٌ على أن صلاة الجماعة فرضُ عينٍ[12]ينظر: "المنهاج" للنووي: 5/ 153..

عدم الترخيص للأعمى في التخلُّف عنها

ولم يُرَخِّص النبي للأعمى بعيد الدار في التخلُّف عن الجماعة؛ فعن أبي هريرة قال: أتى النبيَّ رجلٌ أعمى، فقال: "يا رسول الله، إنه ليس لي قائدٌ يقودني إلى المسجد"، فسأل رسول الله أن يُرَخِّصَ له فيُصَلِّيَ في بيته؛ فرخَّص له. فلمَّا ولَّى دعاه، فقال : هل تسمع النداء بالصلاة؟، فقال: "نعم"، قال: فأجب[13]رواه مسلم: 653..

وعن ابن أم مكتومٍ أنه سأل النبيَّ فقال: "يا رسول الله، إني رجلٌ ضرير البصر، شاسِعُ الدار[14]أي: بعيدها. ينظر: "شرح سنن أبي داود" للعيني: 3/ 26.، ولي قائدٌ لا يُلائمني، فهل لي رخصةٌ أن أُصَلِّيَ في بيتي؟"، قال : هل تسمع النداء؟ قال: "نعم"، قال: لا أجد لك رُخْصَةً[15]رواه أبو داود: 552 واللفظ له، والحاكم: 820، وصحَّحه الألباني في "صحيح سنن أبي داود": 561..

وفي لفظٍ: أنه قال: "يا رسول الله، إنَّ المدينة كثيرة الهَوَامِّ[16]أي: المؤذيات من العقارب والحيَّات. ينظر: "مرقاة المفاتيح" للملا علي القاري: 3/ 844. والسِّبَاع"، فقال النبي : أتسمع: حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح؟ فَحَيَّ هَلًا[17]"حي": كلمةٌ مفردةٌ بمعنى: هَلُمَّ، و"هلا" بمعنى: عَجِّلْ وأسرِع، فجُعلت الكلمة كلمةً واحدةً، وبُنِيَت حيَّ على … Continue reading[18]رواه أبو داود: 553 واللفظ له، والنسائي: 851، وصحَّحه الألباني في "صحيح سنن أبي داود": 562..

وهذا يُصرِّح فيه النبي بأنه لا رُخْصَةَ للمسلم في التخلُّف عن صلاة الجماعة إذا سمع النداء، ولو كان مُخَيَّرًا بين أن يُصَلِّيَ وحده أو جماعةً لكان أولى الناس بهذا التخيير هذا الأعمى الذي قد اجتمع له ستة أعذارٍ: كونه أعمى البصر، وبعيد الدار، والمدينة كثيرة الهَوَامِّ والسِّبَاع، وليس له قائدٌ يُلائمه، وكبير السن، وكثرة النخل والشجر بينه وبين المسجد[19]ينظر: "الصلاة" لابن القيم: ص76، و"صحيح الترغيب والترهيب" للألباني: ص173..

وعيد مَن سَمِعَ النداء ولم يُجِبْ

وبيَّن النبي أنَّ مَن سَمِعَ النداء فلم يأتِه فلا صلاةَ له؛ فعن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما، عن النبي أنه قال: مَن سَمِعَ النِّداء فلم يأتِه، فلا صلاة له إلا مِن عُذْرٍ[20]رواه ابن ماجه: 793، وابن حبان: 2064، وصحَّحه الألباني في "صحيح الجامع": 6300. وسمعتُ الإمام ابن باز في أثناء تقريره … Continue reading، وهذا يدلُّ على أن صلاة الجماعة فرضُ عينٍ.

قال الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله: "معنى لا صلاة له أي: لا صلاة كاملةً، بل ناقصةٌ، والجمهور على الإجزاء"[21]في: تقريره رحمه الله على "بلوغ المرام": 427..

تَرْكُ صلاة الجماعة من علامات النفاق

وتَرْكُ صلاة الجماعة من علامات المنافقين ومن أسباب الضلال؛ لقول عبدالله بن مسعودٍ : "لقد رأيتُنا وما يتخلَّف عن الصلاة إلا منافقٌ قد عُلِمَ نفاقه، أو مريضٌ. إن كان المريض لَيَمشي بين الرجلين حتى يأتيَ الصلاة"، وقال : "إنَّ رسول الله علَّمنا سُنَن الهدى، وإن مِن سُنَن الهدى الصلاةَ في المسجد الذي يُؤَذَّنُ فيه"[22]رواه مسلم: 654..

وفي روايةٍ: أنَّ عبدالله قال: "مَن سرَّه أن يلقى الله غدًا مسلمًا فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث يُنادَى بهنَّ؛ فإنَّ الله شرع لنبيِّكم سُنَن الهدى[23]سنن الهدى: رُوِيَ بضم السين وفتحها، وهما بمعنًى متقاربٍ؛ أي: طرائق الهدى والصواب. ينظر: "المنهاج" للنووي: 5/ 156.، وإنهن مِن سُنَن الهدى. ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يُصَلِّي هذا المُتَخَلِّفُ في بيته لتركتم سُنَّة نبيِّكم، ولو تركتم سُنَّة نبيِّكم لضللتم[24]وفي رواية أبي داود: "ولو تركتم سُنَّة نبيِّكم  لكفرتم". رواه أبو داود: 550، وصحَّحه الألباني في "صحيح سنن أبي … Continue reading. وما من رجلٍ يتطهَّر فيُحْسِن الطُّهُور ثم يَعْمِد إلى مسجدٍ من هذه المساجد إلا كَتَبَ الله له بكل خطوةٍ يخطوها حسنةً، ويرفعه بها درجةً، ويَحُطُّ عنه بها سيئةً. ولقد رأيتُنا وما يتخلَّف عنها إلا منافقٌ معلوم النفاق. ولقد كان الرجل يُؤتَى به يُهادَى بين الرجلين[25]يُهادَى أي: يُمْسِكُه رجلان من جانبيه بِعَضُدَيْه يعتمد عليهما. ينظر: "المنهاج" للنووي: 5/ 156. حتى يُقامَ في الصف"[26]رواه مسلم: 654..

وهذا يدل على أن التخلُّف عن الجماعة من علامات المنافقين المعلوم نفاقهم، وعلامات النفاق لا تكون بترك مُسْتَحَبٍّ، ولا بفعل مكروهٍ، ومعلومٌ أنَّ مَن استقرأ علامات النفاق في السُّنَّة وجدها إما بترك فريضةٍ أو فعل مُحَرَّمٍ[27]ينظر: "الصلاة" لابن القيم: ص77..

وفي هذا كلِّه تأكيدُ أمر الجماعة، وتحمُّل المشقة في حضورها، وأنه إذا أمكن المريض ونحوه التوصُّلُ إليها استُحِبَّ له حضورها[28]ينظر: "المنهاج" للنووي: 5/ 162..

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ [البقرة:238].

***

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وأتباعه بإحسانٍ إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

تأكيد خطورة تَرْكَ صلاة الجماعة

عباد الله، اتَّقوا الله تعالى، واعلموا أنَّ تَرْكَ صلاة الجماعة معصيةٌ عظيمةٌ ومن علامات المنافقين، فحافِظوا عليها مع جماعة المسلمين؛ تفوزوا بالفلاح والسعادة في الدنيا والآخرة.

اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنك حميدٌ مجيدٌ. اللهم بارك على محمدٍ وعلى آل محمدٍ، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنك حميدٌ مجيدٌ.

اللهم أَعِزَّ الإسلام والمسلمين، وأَذِلَّ الشرك والمشركين، واحمِ حوزة الدين.

اللهم آمِنَّا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا ووُلاة أمرنا وجميع وُلاة أمر المسلمين.

اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات.

اللهم اغفر لأمواتنا وأموات المسلمين، وأَعِذْهم من عذاب القبر وعذاب النار، برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم إنا نسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغِنَى، اللهم اهْدِنا وَسَدِّدْنا.

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [البقرة:201].

عباد الله، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل:90].

فاذكروا الله العظيم الجليل يَذْكُرْكم، واشكروه على نِعَمِه يَزِدْكم، وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ [العنكبوت:45].

^1 رواه البخاري: 4919.
^2 رواه مسلم: 183.
^3 ينظر: "النهاية" لابن الأثير: 3/ 114.
^4 رواه البخاري: 628 واللفظ له، ومسلم: 674.
^5 أي: أذهب إليهم. ينظر: "المنهاج" للنووي: 5/ 153.
^6, ^11 رواه مسلم: 651.
^7 العَرْق: العظم بما عليه من بقايا اللحم بعدما أُخِذَ عنه معظم اللحم. ينظر: "جامع الأصول" لابن الأثير: 5/ 566.
^8 المَِرْماة -بفتح الميم وكسرها-: قيل: هو ما بين ظِلْفَي الشاة، وقيل: السهم الذي يُرمَى به، وقيل غير ذلك. ينظر: "جامع الأصول" لابن الأثير: 5/ 566.
^9 رواه البخاري: 644.
^10 الحَبْو: حَبْو الصبي الصغير على يديه ورجليه. ينظر: "المنهاج" للنووي: 5/ 154.
^12 ينظر: "المنهاج" للنووي: 5/ 153.
^13 رواه مسلم: 653.
^14 أي: بعيدها. ينظر: "شرح سنن أبي داود" للعيني: 3/ 26.
^15 رواه أبو داود: 552 واللفظ له، والحاكم: 820، وصحَّحه الألباني في "صحيح سنن أبي داود": 561.
^16 أي: المؤذيات من العقارب والحيَّات. ينظر: "مرقاة المفاتيح" للملا علي القاري: 3/ 844.
^17 "حي": كلمةٌ مفردةٌ بمعنى: هَلُمَّ، و"هلا" بمعنى: عَجِّلْ وأسرِع، فجُعلت الكلمة كلمةً واحدةً، وبُنِيَت حيَّ على الفتح. ينظر: "جامع الأصول" لابن الأثير: 5/ 565.
^18 رواه أبو داود: 553 واللفظ له، والنسائي: 851، وصحَّحه الألباني في "صحيح سنن أبي داود": 562.
^19 ينظر: "الصلاة" لابن القيم: ص76، و"صحيح الترغيب والترهيب" للألباني: ص173.
^20 رواه ابن ماجه: 793، وابن حبان: 2064، وصحَّحه الألباني في "صحيح الجامع": 6300. وسمعتُ الإمام ابن باز في أثناء تقريره على حديث: 427 من "بلوغ المرام" يقول: "لا بأس به على شرط مسلم".
^21 في: تقريره رحمه الله على "بلوغ المرام": 427.
^22, ^26 رواه مسلم: 654.
^23 سنن الهدى: رُوِيَ بضم السين وفتحها، وهما بمعنًى متقاربٍ؛ أي: طرائق الهدى والصواب. ينظر: "المنهاج" للنووي: 5/ 156.
^24 وفي رواية أبي داود: "ولو تركتم سُنَّة نبيِّكم لكفرتم". رواه أبو داود: 550، وصحَّحه الألباني في "صحيح سنن أبي داود": 559.
^25 يُهادَى أي: يُمْسِكُه رجلان من جانبيه بِعَضُدَيْه يعتمد عليهما. ينظر: "المنهاج" للنووي: 5/ 156.
^27 ينظر: "الصلاة" لابن القيم: ص77.
^28 ينظر: "المنهاج" للنووي: 5/ 162.